ضاقت عليهم الأرض والسماء من قصف وبراميل متفجرة، فتفرقوا جموعا وأشتاتا ينشدون الأمن في مناطق أفضل حالاً من بلادهم، هو حال العائلات السورية، دفعات تتلوها دفعات، مثلها لا تعلم إلى أين سينتهي بها الترحال هربا من عنف النظام، نحو 7 ملايين شخص، بحسب أرقام الأمم المتحدة، هربوا من عنف استهدف كل ما يدب بالحياة.

حيث تصدرت منطقة ريف دمشق قائمة النزوح، تجاوز عدد نازحيها عتبة 2.2 مليون نسمة، غالبيتهم من أحياء العاصمة الجنوبية، وداريا وبلدات الغوطة الشرقية.

أما حلب فنحو مليون و700 ألف نارح عدد الهاربين منها، الحال قريبة في مدينة حمص بمليون و100 ألف نازح، خرج غالبيتهم من القصور وبابا عمرو والإنشاءات.

وفي دير الزور شرقا، نزح نحو 390 ألف شخص، فيما غادر من اللاذقية غربا حوالي 300 ألف سوري، أما درعا شرارة الثورة فوصل عدد نازحيها إلى نحو 245 ألفا.

فيما قدرت حركة النزوح من حماه بـ235 ألف سوري، أما إدلب ودمشق والحسكة فكان مجموع عدد النازحين منها 520 ألف نازح.

على الجانب الآخر، برزت محافظة الرقة كأكثر المحافظات احتضانا للنازحين، تواجد فيها ما لا يقل عن 1.4 مليون نازح، غالبيتهم من حلب وإدلب.

تليها مدينة دمشق باحتضان ما لا يقل عن 1.2 مليون نازح، قدموا من الأحياء الجنوبية ومدن الغوطة الشرقية ومن منطقة القلمون.

وفي المرتبة الثالثة تأتي محافظة حماة باستقبالها نحو 650 ألف نازح، أغلبهم من مدينة حمص ومناطق ريفها.

فيما وصل نصيب محافظة السويداء بما لا يقل عن 300 ألف نازح، أغلبهم من محافظة درعا، وبعض مناطق غوطة دمشق الغربية.

ومع دخول الأزمة السورية عامها الخامس، فإن الأرقام قابلة للارتفاع في ظل استمرار المعارك وبعد الحل السياسي.

المرصد