منتدى الإصلاح والتغيير ينظم حلقة نقاشية حول دور الحراك الشبابي والمعارضة الوطنية في الثورة السورية

32

بتاريخ 1 ايلول 2023 اقام منتدى الإصلاح والتغيير حلقة نقاشية في مركزها بمدينة قامشلو بعنوان

(دور الحراك الشبابي والمعارضة الوطنية في الثورة السورية )

*النص

بدأت الثورة السورية في عام 2011 بناءً على دعوات من الحراك الشبابي الثوري، الذي كان في معظمه غير منتسب لأحزاب سياسية. وقد شكل هذا الحراك نقطة تحول في تاريخ سوريا الحديث، حيث استطاع أن يهز أركان النظام الحاكم.

وبعد مرور أكثر من 12 عامًا على اندلاع الثورة، لا تزال الأنظار تتجه إلى الحراك الشبابي والمعارضة الوطنية، باعتبارهما القوى الفاعلة في المشهد السياسي السوري.

 

المحاور:

 

– هل تمكنت أحزاب المعارضة من قيادة وادارة الحراك السلمي في البلاد وممارستها لدورها المأمول حتى الآن؟

 

– هل تملك أحزاب المعارضة الوطنية بوضعها الراهن مشروعاً مؤثراً للحل السياسي؟

 

– هل لا زال للحراك الشبابي الدور الذي كان منوطاً به في بداية الثورة؟

 

وقد حضر اللقاء مجموعة من النخب السياسية والثقافية من كافة مكونات المنطقة وعبروا عن ارائهم من خلال مداخلات ونقاش امتاز بالايجابية

وأدار اللقاء كل من. أ. كاظم خليفة وعصام أحمد عضوا ادارة المنتدى

 

المداخلات

ٱ. بشير سعدي

اعتقد ان الثورة قد انطلقت من درعا وشاركت جميع فئات الشعب السوري فيها وكانت نتيجة لتراكم الفساد والظلم والقمع. اذا كانت الثورة مهيئة وبحاجة الى شرارة لتنطلق

ثم ان الثورة السورية كانت عن قضية عادلة ولكن تبناها محام فاشل. لذلك فالاحزاب لم تتمكن من ادارة الحراك بالشكل الصحيح وخيانة الدول الكبرى خاصة للثورة وقيادتها من قبل شخصيات غير ثورية وكذلك الاسلمة كانت وغيرها كانت من الاسباب

وان الخطاب الاعلامي للمعارضة لم يكن يطمئن الاقليات

واخطاء عديدة لم تسمح باستغلال الفرص المتاحة واليوم فاللجنة الدستورية وهيئة التفاوض والقرار2254 بحاجة الى دعم دولي وهناك امال تعقد على الحراك بثورة اهل السويداء.

ٱ. عامر هلوش

لم يعد هناك شباب وهذا الحراك الذي يحصل في السويداء هو مبرمج. وهذه الشعارات المتناقضة هي التي هزمت الثورة. والتنسيقيات انتهت منذ البداية. وقد تغيرت امور كثيرة. وسوريا قضية دولية ومحتلة من عدة دول ولن يكون هناك حل الا باتفاق دولي وحراك السويداء سينتهي بعد فترة قصيرة وهو لا يقدم ولايؤخر فهناك مناطق نفوذ وبتوافقات دولية لذلك نجد ان النظام والروس غير مهتمين بالموضوع والعمل هو ان تدخل المعارضة او الائتلاف في اللعبة الدولية

والا فان مايحصل في السويداء او دير الزور ماهي الا مجرد هوبرة

أ. أريا جمعة

منذ 2011 شكلت المرأة الاتحادات والجمعيات لتقودها لانها لم تجد لها مكانا رياديا داخل الاحزاب السياسية فعملت في منظمات المجتمع المدني والثورة ايضا كانت ثورة شبابية وثورة نسائية وهم الذين اشعلوا الثورة والاحزاب السياسية ارتبطت بالخارج ولم تكن ممثلة كاملة لفئات الشعب بعكس منظمات المجتمع المدني التي كانت اقرب الى افكار ومصالح الناس سواء الثقافية او الاجتماعية او المادية والاحزاب السياسية لم تتطور بل ظلت كما هي وتعادي بعضها فيمكن مثلا ان نعمل في اي تنظيم سياسي ولكني ادافع عن حقوق المرأة واعمل من اجل ان يكون لها الدور الناسب لها .

 

أ. ماهر التمران

 

المعطيات تدل على نجاح الثورة السورية واستمراريتها رغم كل المعوقات ولم تكن في سوريا احزابا سياسية سوى البعث والاخوان المسلمين وعندما بدأ الحراك الثوري كان غير منظم وبعد ان تحولت التورة الى مسلحة بفعل النظام تواجد عدد من الشباب ضمن هذه المجموعات. فالثورة فعل مسلح تهدف الى التغيير الشامل على كافة الاصعدة وفيها دماءوتضحيات وتمتاز باستمراريتها وان وجود تنظيمات كداعش وغيرها كان لابد نن ظهورها حتى يكتمل المشهد فالناس اليوم قد وصلت الى قناعة بان مفهوم الدولة الدينية غير مجدي وكذلك نتيجة الصراع القبلي والديني والقومي خلال هذه الثورة تبين بان هذا الصراع خسارة للجميع ولابد ان نصل درجة من الوعي في المستقبل لتجاوز هذه المرحلة ولابد من اعادة الشباب الى مجالهم الثوري.لا الوظيفي داخل احزاب او كيانات سياسية والثورة السورية ستسمر بشبابها ونسائها ورجالاتها

 

أ. ابراهيم الثلاج

 

الثورةالسورية كانت من خلال الحراك الشبابي المتمثل بالتنسيقيات وكان العامل الاساسي في عام 2011 لقيام الثورة السورية لكن الامر لم يستمر وكان الحراك شبه عفوي وسوريا منذ خمسين سنة افتقرت الى الاحزاب السياسية وكان الظلم والاستبداد هو السائد والاحزاب التي تواجدت كانت شكلية او روتينية وربما الاخوان المسلمين كانوا الحزب الاكثر دورا. لكن الحالية الاسلامية فيه اثبت مدى فشلهم والاحزاب كانت خلف الحركة وليست امامها ولم يكن لها اي تأثير

 

أ. علي السعد

لم تكن هناك حالة سياسية قبل 2011 بل استبداد ورأي واحد وبعد ما حصل في درعا انطلقت الثورة وجوبهت بالقتل والسجون من قبل النظام والثورة كسرت حاجز الخوف وهي مستمرة الان وهي حالة تغيير ديمقراطي في المفاهيم وبالتاكيد في جو من الاستبداد والقمع لن تكون هناك معارضة وقد كانت هناك ربيع دمشق واعلان دمشق ولكن خرج المعارضون السجون وهم عجزة والشارع اكبر من المعارضة والقوى السياسية ارادت ان تركب الحراك وهذه. الثورة لازالت قائمة منذ 13 سنة وهناك بصيص امل في حراك السويداء ولابد من اشعال الجذوة من جديد

 

أ.مسعود سفو:

بداية لا يوجد في سوريا تنظيمات سياسية وطنية بحتة(معارضة)منذ انطلاقة الثورة السورية والسبب تشكل الدولة السورية المصطنعة .

ماهو موجود في سوريا هي تجمعات معارضة،،اجسام،، إما ولائية مذهبية دينية متشددة أو قومية عنصرية ترتبط بالخارج.

يوجد في سوريا شخصيات معارضة ولكنها لا تستطيع بناء دولة ككيان وطني.

الحركة السياسية الكوردية نتيجة الظلم الحاصل من قبل الانظمة القمعية كانت ولا زالت فاقدة للثقة من قبل الشركاء الاساسيين في سوريا لذلك كانت محدودة التحرك فقط بين الوسط الكوردي وهي تملك مشروع وطني يستطيع الشعب السوري الاعتماد عليه ولكن للاسف شركاء الوطن لا يقبلون بضمان حقوق الشعب الكوردي في سوريا فيبقى ذلك المشروع غير قابل للحياة

حتى الان لا يوجد توافق وطني على الهوية السورية لذلك لا يوجد مشروع يمثل جميع السوريين بهوياتهم القومية والمذهبية والدينية.

قد يتطرق البعض انه في سوريا يوجد احزاب قديمة العهد ،اشتراكية،ناصرية،وحدوية شيوعية،تقدمية،

وهنا لابد من السؤال التالي…هل تبنت تلك الاحزاب منذ اندلاع الثورة شعار اسقاط النظام وبناء سوريا اتحادية ديمقراطية ..قطعاً لا

 

أ. سراج كلش

جواب المحور الاول هو لا بالمرحلة الراهنة تؤكد بان المعارضة السورية لم تقدم البرنامج الذي يقنع الناس والمجتمع الدولي

الحراك الشبابي ذبح من الوريد الى الوريد على يد طرفي الحراك الكردي. طرف ذبحه قتلا وضربا والاخر ذبحه سياسيا فالمجلس الوطني الكردي اعطى 16 كرسي للتنسيقيات مقلب 8 الاحزاب ولم يعطوا لهم اي دور فانتهوا داخل المجلس وخارجه ومنذ البداية كانت الاحزاب ضد النزول الى الشارع وقد نزلت نتيجة ضغط الشباب المتواجد فيها والحراك الشبابي قد انتهى وكان ذلك على يد الحركة السياسية

 

أ. مجدل دوكو

لم تتمكن احزاب المعارضة من قيادة الحراك وقد كان الحراك جماهيرا والشباب جزء منه اذا لمع بريقهم فترة قصيرة ثم انطفأ والشعارات التي رفعت سواء اسقاط النظام او الخارج يحميني هي التي غيرت مسار الثورة وهم كانوا يدركون بان النظام سيمارس ابشع انواع العنف والثورة السورية لم تنصر لانها لم تكن تملك برنامج اي اخم شروط الثورة وكانت هناك احزاب سياسية من قبل والدليل الدعوة الى حلها في زمن الوحدة وهذه الاحزاب ضعيفة اليوم نتيجة ممارسة الاستبداد. وفقدان الديمقراطية واي قوة تبغي قيادة الحراك لابد ان يكون لها برنامج ولابد ان نفكر كيف ننقذ الشعب السوري من هذه الكارثة الانسانية وذلك بالعمل على تنفيذ القرار2254 حيث التواب بين النطام والمعارضة لتشكيل جسم انتقالي من الطرفين

أ. سلام حسن

من خلال المداخلات تبين فشل الحلول فكل ثورة تقوم نتيجة مطالب اقتصادية او سياسية او غيرها وما كان ينقص الثورة السورية هو الوعي والفكر والشباب هو جزء مدني من الثورة والعلاقة بينهم وبين الاحزاب تكامليةاما بالنسبة لوجود اخطاء وسلبيات لهذه الاحزاب فهذا يمكن الوقوف عليهاوهناك احزاب عابرة للوطنية واخرى لها مطالب قومية كالكرد والسريان. وغيرهم ونادرا ما يمتلكون القدرة على الفعل الوطني والصراع في سوريا بجذره كان اقتصاديا مع مطالب اخرى والعمل في الشارع كان من الشباب الذي عانى من الاهمال وسوء الاحوال. المعيشية

ونحن نحتاج إلى مفكرين وبرامج ترسخ الثقافة الثورية والدليل اليوم نقوم السويداء بمفردها وكل من يخرج تاييدا لها هم مثار سخرية من حولهم وهذه الثورة ستنتصر وهي التي ستخلق اليات الانتصار .

د . سنحريب برصوم

نعم الاحزاب فشلت ولكن هل راجعت اسباب فشلها واعتقد هناك تعتيم على اسباب الفشل فالائتلاف مثلا ادعى مننذ البداية بانه الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري ولازال بهذه المنهجية دون ان يرى بان هناك شعب سوري اخر ليس مع الائتلاف بعكس مسد التي تقوم ببعض المراجعات لتحقيق جسم سياسي اوسع مما هو عليه والموضوع السوري دولي واقليمي والقرار بيدهم وليس بيد السوريين فلابد من توافقات هذه الدول ومع السوريين لايجاد حل والحراك الشعبي له دور. وما يحصل في السويداء موقف تاريخي وايجابي ورورسيا لم تلتزم بالاتفاقات. وتركت المجال لايران التي سارت في اتجاه اخر وهذه التوافقات قابلة للتغيير القرار 2254 يجعل النظام جزءا من الحل ولكن النظام لايعمل به ويسير بطريق اما كل شيئ او لاشيئ والمعارضة بنفس العقلية التي لا تقبل الشركاء لان النظام يدرك ان المشاركة تعني اسقاطه ولابد من الخروج من هذه العقلية الاقصائية

أ. اكرم حسين

بدايات الثورة كانت عفوية وتحولت الى حرب عسكرية ثم اهلية وانتهت والان ومايحصل في السويداء هي ثورة مضادة واذا توسع حراك السويداء الى المناطق الاخرى يمكن ان تعيد ألق الثورة والثورة منذ البداية شارك فيها الشبابي والقوى السياسية ايضا والسلطة عملت على تسليح الثورة ووأدها وكانت للاحزاب كالاخوان المسلمين دورا في الثورة وكانت هناك احزاب قبل 2011 وقدمت تضحيات في نظام الاستبداد بالرغم من عدم وجود مناخ ديمقراطي يسمح لهذه الاحزاب بالعمل وامريكا وقتها كانت تدعم الدكتاتوريات على عكس ما تدعيه الان. فاليوم يعتبر الوجود الامريكي من مصلحة الشعب السوري والان سوريا هي مناطق نفوذ للدول ولاتسمح القوى المهيمنة عليها بالثورة. بل تحاول انتاج سلطة على طريقتها فلا اراهن اليوم على الحراك الشبابي ولا على المسلحة المحلية لانها في واقع استبدادي شديد المركزية والدول المتدخلة هي التي تتحكم بمٱلات الوضع السوري

 

أ. شفان ابراهيم

الى اليوم لم تستطع الاحد السياسية ان تقف على مطالب الشباب. وما هيتها والان لبس هناك استعداد للتضحية من قبل الشباب من اجل امور تكون في النهاية خدمة للاخرين والسؤال لماذا عمل الشبابي في المنظمات المدنية لممارسة كرديتهم وكيف لايسمح لمنظمة مجتمع مدني بالعمل الرقابي على السلطة ؟ مع ان ذلك من صلب عملها ولم تعمل هذه القوى السياسية لانشاء منظمات يعمل من خلالها الشباب بل كان ابعاد الشبابي عن دائرة القرار السياسي من قبل كل الاحزاب والان لو تم اقرار. مظاهرات مؤيدة للسويداء. هل تملك الاحزاب قوة شبابية للمشاركة في هذا الحراك

 

أ. فصال الحسين

كان لابد من الالتزام بمحاور الحلقة وليس الحديث لصورة عامة

الشباب مطلوبون لجميع سواء للخدمة العسكرية او غيرها وهم في مقتبل تكوينهم يفكرون كيف يأمنوا رقم عيشهم وكان المفروض ان نسمع من النخبة الموجودة عن الاسباب التي دعتهم الى الهجرة. وكذلك الحلول لا ان يكون الحديث عاما في امور لا علاقة بالموضوع المقترح

أ. رشاد بيجو

اعتقد ان المعارضة او الحراك. مسجون. لان كل قسم موال لجهة معينة وعندما يتحررون من ذلك يمكن ان يبدوا رأيهم وقيادة الفكر ضعيف في المعارضة و لا تستطيع تحويل الفكر الى عمل

 

أ. نايف جبيرو

بدأت الثورة من خلال الحراك الشبابي بشكل عفوي ومنظم واستمرت لمدة ستة اشهر بشكل سلمي وهناك شخصيات وطنية قادت هذا الحراك وبفعل قوى دولية هيمنت قوى اخرى على الحراك للقضاء عليها وبالنتيجة انهت المعارضة الثورة من حيث الاهداف وتحولت الثورة الى صراع مسلح وبالتالي مشروعهم لاجهاض الثورة وليس لايجاد حل للوضع السوري ولم يبقى هناك شباب حتى نعوّل على الحراك الشبابي ومظاهرات السويداء ليست من الشباب والازمة السورية لاحل لها الا بتوافقات دولية ولابد من القوى السياسية من ان تتفاعل مع القوى الدولية حتى يكون لهم دور .

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.