حواس عكيد: نقبل بالمنطقة الآمنة بشرط إشراف دولي

أكد ممثل المجلس الوطني الكوردي في هيئة التفاوض للمعارضة السورية، حواس عكيد، أن المنطقة الآمنة كان مطلباً كوردياً منذ بداية الثورة السورية، مشيراً أن “إقامتها في الوقت الحالي تفيد في حل المعضلة السورية على صعيدين إثنين، أولهما إيقاف الهجرة الى الخارج وثانياً تهيئة الأرضية الملائمة في البدء بالحل السياسي”.

جاء ذلك في لقاء معه ببرنامج ( ديفجون) على شاشة فضائية كوردستان تي في، أكد خلاله على تأييد المجلس الوطني الكوردي في إقامة المنطقة الآمنة في الأراضي الكوردية من كوردستان سوريا شرط ” إشراف دولي من الأمم المتحدة وعدم السماح لقوات النظام المشاركة فيها”، كما أكد عكيد أن “الدولة التركية جارة قديمة لسوريا ولها حدود طويل معها إلا أنه من غير المقبول توليها للمنطقة الآمنة”.

كما كشف ممثل المجلس الوطني الكوردي في هيئة التفاوض للمعارضة السورية، أن القرارات الدولية بشأن سوريا يجب أن تنفّذ لإستدباب الأمن والبدء بالتوافقات مع الشركاء في الإئتلاف لافتاً أن “حواراتنا مع المعارضة تتمحور في خمس بنود اساسية لتحديد ملامح سوريا المستقبل، وتتجسد في :

ــ سوريا تعددية وليست عربية .

ــ وضع دستور يصون الحقوق القومية للمكونات الرئيسية السورية.

ــ القضية الكوردية جزء من القضية الوطنية السورية .

ــ إلغاء السياسات الإستثنائية بحق الكورد ورفع الغبن عنهم، وإزالة آثار التعريب في المناطق الكوردية، وتعويضهم.

ــ أن تكون العدالة الإنتقالية مدخل لسوريا الحديثة”.

وعن الخيار بين المنطقة الآمنة أو تطبيق الدستور قال عكيد: ” إذا طبق الدستور فسيكون المستقبل للقرار الإنتخابي وحينها لن نخاف من المستقبل، لأن الكورد مسالمين ولم يكونوا يوماً من الداعين الى القتال والحروب إلا دفاعاً عن النفس”.

وعن المطلب الكوردي في سوريا المستقبل أكد عكيد أن أفضل حل حسب الرؤية الكوردية للقضية السورية هي الفدرالية، إلا أن الشركاء يرون اللامركزية وهناك إتفاق شكلي حول هذه النقطة”.

 

المصدر: كوردستان تي في

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*