لتوسيع دائرة النقاشات حول (المفاوضات بين المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية ).. منتدى الإصلاح والتغيير يعقد حلقة جديدة بمدينة جل اغا

بحضور نخبة من السياسيين والمثقفين وعدد من  الشخصيات و الفعاليات المدنية عقد منتدى الإصلاح والتغيير بمدينة جل اغا حلقة نقاشية بعنوان (المفاوضات بين المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية ) . وبعد الوقوف لحظة صمت على أرواح شهداء الكرد وحرية سوريا تم الترحيب بالضيوف من قبل إدارة المنتدى واُفتتِح باب الحوار والمداخلات. وفيما يلي أبرز ما جاء في مداخلات بعض السادة الحضور

أ.محمد صالح شلال :للوحدة أهمية كبيرة بين الحركة الكردية والناس تريد النجاح لهذه المفاوضات لتحقيق أهداف وأماني شعبنا
ففي حال نجاحها ستكون اثارها إيجابية على كافة الصعد سيكون هناك عودة للاجئين وتحسين الوضع العام
وسورياً وحدة الموقف الكردي عنوان قوتهم وستساهم في تقدم المفاوضات السورية-السورية وسيكون لها تأثير في كتابة دستور جديد
وحتى تنجح المفاوضات يجب اقتناع الطرفين لوحدة الموقف الكردي وكذلك الجدية وخاصة الراعي ومدى جديته كما يجب على المفاوضون العمل دون أجندات وباستراتيجية وليس التفاوض بتكتيك
الرؤية المستقبلية :في حال النجاح  سيكون هناك أمن اما في حال الفشل سيكون هناك المزيد من المشاكل
مقترحات وأراء:يجب تطوير العقد الاجتماعي والتمسك بالمسألة القومية وليس الاممية والاستفادة من العمق الكردستاني (كردستان العراق)التي تدعم المفاوضات والابتعاد عن التصريحات الإعلامية من قبل pyd
لسنا ضد المفاوضات ولكن من يخلق الصعوبات يجعلنا نتشائم من النتائج
والتغييرات المستقبلية على مستوى المعارضة السورية نتمنى ان تكون لصالح تقليص دور ايران وتركيا في سوريا
أ.محمد شريف برهك :
نحن الكرد متأخرون عن الزمن ولا نستفيد من التجارب فمنذ نيسان 2020 لا زلنا نسمع تصريحات لا تحمل معها التفاؤل ومن المفروض ان تكون مرفوضة من الناس
كما أرى الوضع سيء وعلى الجميع تحمل المسؤولية ويجب أن يكون موقف المجلس حاسماً حتى لا نضيع الحقوق ولولا الرعاية الامريكية فلم يكن الطرف الاخر ليسمع المجلس أصلاً
أ.فواز محمد :وحدة الموقف الكردي سيساعد الى وجود قوة كردية فاعلة وخاصة في المحافل الدولية ويساهم في رفع الخطر عن المنطقة وعودة اللاجئين فعوامل نجاح المفاوضات  الجدية واستقلالية القرار ومن يديرون المفاوضات أن يكونوا ممثلين عن الشعب ووجود الراعي والضامن للمفاوضات  أما في حال الفشل فسيكون المزيد من عدم الاستقرار
ولنا ثقة في مشروع المجلس الوطني الكردي
أ.حسين بافي فهد :الموضوع مهم جداً لأن مصير شعبنا مرتبط به وعندما نرى ممارسات البيدا لا يوحي لنا بأن هذه المفاوضات ستوصلنا الى نتائج إيجابية
وما تحقق من الحوارات كان بضغط دولي وبرعاية امريكية بالقوة العسكرية ويجب  الغاء جميع المسلحين عل الارض بحيث يدخل قوات دولية وبتوحيد كل من قسد والبيشمركة وبعدها يمكن تشكيل ادارات محلية للمنطقة من مكوناتها الاصلية
أ.نبيلة عمر :
تأتي أهمية هذه المفاوضات لأن الجميع مع المفاوضات للوصول الى اتفاق كما في تجربة اقليم كردستان وهو عامل قوة للشعب الكردي وسورياً الوصول الى اتفاق يعني لنا الاستقرار والأمان أما في حالة الفشل يعني الفوضى الذي سيستفيد منه الأتراك والنظام وايران
أ.مسعود سفو:
تعود اهمية الحوار ومن ثم التوافق و ثم الاتفاق الى انها ضرورة لابد منها ولاسباب كثيرة
1..مصير الشعب الكردي مرتبط بالنجاح والفشل وهي تعتبر مسألة وجود
2..لدعم الاستقرار في المنطقة من الناحية الأمنية والعسكرية والاقتصادية
3..تثبيت العقد الاجتماعي لدعم الفرد والاسرة والمجتمع والشعب الكوردي وشعوب سوريا عامة
4..تحقيق الشراكة الحقيقية في بناء المجتمع والدفاع المشترك عن الهوية القومية للشعب الكوردي في كوردستان سوريا.
5..الاستفادة من تجربة كوردستان العراق وعدم الانجرار خلف التصريحات الفردية التي لاتعبر عن طرفي التفاوض من كلا الطرفين وبعد كل ذلك لا ننسى ان كوردستان ارضا وشعبا هي جزء من الصراع الدولي والاقليمي ولابد لنا الاستفادة من التحولات الجديدة في الخطاب العالمي الذي يشيد ببطولات البشمركة والشعب الكوردستاني ضد اقوى انواع الارهاب العالمي.
أ.بهزاد مراد: هناك عدم تكافؤ بين الطرفين المتفاوضين والطرفان لهما ايديولوجيات مختلفة وبسبب عدم وجود ناطق للمجلس نرى عدم وجود موقف واضح منه كما يجب أن يكون هناك سقف زمني للمفاوضات ووقف الحرب الإعلامية
أ.عبدالعزيز مشو :المفاوضات المصاحبة للسلاح نتيجتها الفشل وحتى الان لاأرى أمل في هذه المفاوضات والتصريحات التي نسمعها من pyd وبعض الممارسات هو لافشال المفاوضات
فالمجلس نجح سياسياً لذلك الناس يرون شرعية للمجلس بالرغم من ضعفه سواء ضمن المعارضة أو مع pyd
أ.هاشم عمر:
المفاوضات الكرديةضرورة في هذه المرحلة يجب الاستمرار بالمفاوضات وعدم الرد على البعض من يحاول عرقلة المفاوضات أنها تخدم جميع المكونات  الموجودة في المنطقة يجب على الراعي للمفاوضات الضغط على الأطراف
في حال إنجاح المفاوضات سيكون للكرد موقف قوي في المنطقة وفي سورية بشكل عام و مع المعارضة وأما في حال الفشل يستفيد الدول الإقليمية مثل تركية .عراق. ايران .سورية اقترح  الاستمرار في المفاوضات  برعاية  بإقليم كردستان وأمريكا
أ.فرحان سفو :
هناك تناقض كيف يستطيع أمريكا بتوحيد العرب وإسرائيل. وبنفس الوقت لاتستطيع توحيد الصف الكردي لو نراها بمنظور آخر ورجعنا الى الوراء. هولير  ١هولير ٢ ودهوك 2014 والمبادرة الفرنسية
واليوم المبادرة الامريكية مع الاسف ماهي الامضيعة للوقت..ولو تتطلعنا الى وضع كردستان العراق ورغم جميع المشاكل مع الحكومة  المركزيه/العراق /ولكن هناك تفائل..أما في كردستان سوريا لا يوجد أي تفائل. لأن أي خلل بالاتفاق الكردي -الكردي سيكون مصيرنا كمصير شنكال.
أ.اسماعيل فتاح:
الاتفاق يمكن أن تتحقق اذا ما أراد لها الأمريكان النجاح لانهم يستطيعون ان يضغطوا على pyd حتى لا تكون المفاوضات من أجل المفاوضات كما يمكن ان تنجح أيضاً بعدم التدخل الخارجي ومشروع المجلس الوطني قومي يمكن البناء عليه وأرى بأن هذا المشروع سيكون له نتيجة إيجابية في المستقبل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*