منتدى الاصلاح والتغيير يعقد حلقة نقاشية على هيئة طاولة مستديرة بعنوان  ( الفيدرالية بين الاتحاد والتقسيم )

بتاريخ 12/5/2021 وبحضور لفيف من الكتاب والمثقفين والسياسيين من مجمل طيف المنطقة  أقام منتدى الاصلاح والتغيير حلقة نقاشية على هيئة طاولة مستديرة بعنوان  ( الفيدرالية بين الاتحاد والتقسيم ) وذلك في مركز منتدى الاصلاح والتغيير بمدينة القامشلي وتبادل المجتمعون الآراء حول مفهوم الفيدرالية ومزاياها  والمآخذ عليها و شكل النظام السياسي الأفضل لسورية الذي يمكن من خلاله تحقيق المساواة وحماية المكونات القومية والدينية. و عوامل نجاح هذا النظام .

أدار الحلقة كل من (فيروشاه عبدالرحمن – كاظم خليفة)

مداخلات الحضور

 

أ.شفان ابراهيم :الفدرالية نظام سياسي ونظام حكم يؤدي الى منح الاطراف والمركز علاقات سياسية وتوزيع الأدوار وصلاحيات دون الانتقاص من السيادة ولمنع خلق دكتاتور والدستور سيحمي الجميع

ويجب أن نسأل بعد نصف قرن لماذا يبحث السوريين الى عقد اجتماعي جديد ،فهناك مظلومية عامة عانى منها كل الشعب السوري وهناك مظلومية أخرى يخص (الكرد والآشوريين )كالتعريب والاضطهاد ومنعهم من الوصول الى المراكز السياديةوهذه المظلوميات بشكل عام سببها (النظام المركزي )وهذا لم تنتج المواطنة ولانه هناك مخاوف من إعادتها والفدرالية ليس طرحاً كردياً فقط فالنقطة المفصلية إنّ العقلية العربية في سوريا مؤدلجة الى تقسيم سوريا

فهناك عرب في الشمال الغربي (إدلب)مُنحوا هويات تركية اذاً هناك ثلاثة مشاريع 1-إما الإبقاء على المركزية .2-رفض الفدرالية 3-البقاء في التقسيمات الحالية

هناك من يدعو الى اللامركزية السياسية كما في درعا وهذا الطرح أيضاً ليس كردياً وإنما طرح عربي

المشكلة في الفدرالية لو مُنح الاطراف بعض الصلاحيات لشعروا بالامان

-الشكل الأنسب لحماية المكونات الشكل الذي يحمي سوريا الغد من تداعيات سوريا الامس وكما نرى في مناطق مثل حُمُّص والساحل وغيرها من المناطق يدعون الى الانتقام والقتل على الهوية فالعيش مع بعضهم أصبح صعباً مادام هناك أيديولوجيات مختلفة لذلك الافضل هو النظام الفدرالي .

أ.عامر الهلوش : هناك سؤال يُطرح ،هل الفدرالية ستحل القضية الكردية في سوريا ؟

والنظام الفدرالي رُفضت من المجتمع السوري ويحتاج الى موافقة الشعب السوري وطرحه في هذا التوقيت غير مناسب

في العراق المجاور نظام فدرالي فاشل

ولكن ! هل هذا الطرح مناسب الان أم هناك قضايا أخرى كاللجوء فطرح مثل هذه المواضيع تبعدنا عن بعض لذلك يجب مجابهة الأمور الاخرى الهامة وبالنهاية هناك مشروع دولي في سوريا .

أ.رشاد بيجو :للأسف لا يوجد لدينا ثقافة المختلف

النظام المركزي والاستبداد أوصلت سوريا الى ما نحن عليه ويجب ألا نحارب النظام الفدرالي وهو نظام جيد لدولة مثل سوريا

ورفض هذا النظام لسوريا لاننا لا نقبل الآخر

ولن يكون هناك استقرار بوجود تعدد قومي و ديني إلا بنظام فدرالي.

أ.عبدالوهاب خليل : موضوع الفدرالية يُحسب على الكورد لذلك نرى تهجم من المعارضة

والسبب الذي يدعو الى اللجوء الى النظام الفدرالي كحل للوضع السوري الخلافات وعدم وجود خطة سياسية اضافة الى ثقافتنا التي ترفض هكذا طرح والمركزية التي هي سبب الحراك أصلاً

والحل يكمن في الحوار وصياغة دستور جديد لسوريا .

أ.آلان حسن : مشكلة سوريا بأن المركزية فشلت، لأن النظام لم يستطع تأمين حقوق الأفراد والجماعات.

وأعتبر الفيدرالية في دول الشرق الأوسط، ومنها سوريا، هي الخطوة الأولى نحو الانفصال، بعكس العديد من التجارب الناجحة لعديد دول العالم.

الحل الأفضل لسوريا ليس النظام المركزي، وكذلك ليس الفيدرالية، لذا على السوريين انتاج نظام ملائم لهم، ويقع بين النظامين السابقين.

أ.وليد جولي:الطروحات البديلة عن الفدرالية يلزمها وقت طويل ،يجب تأمين حقوق الجماعات وسبب رفض الفدرالية ثقافة المركزية والشمولية والنمطية لذلك نرى الطرح باتجاه المركزية ويجب عدم التخوف من الطروحات الفدرالية والحل يمكن أن تتطور الدولة من المركزية الى الفدرالية فهي حاجة سياسية و اجتماعية

فالذي يطرح بأن النظام الفدرالي تقسيم هم النظام وذوي الفكر القومي

أ.عبدالباري احمه :هناك أنظمة فدرالية وليست مقسمة والأنظمة الشمولية هي التي ترفض النظام الفدرالي وشكل النظام المستقبلي في سوريا يحب ان يؤمن حقوق المواطن وتداول السلطة من خلال دستور جديد وهذا النظام باعتقادي هو النظام الفدرالي .

د.سنحريب برصوم :الفدرالية يعني توسيع الصلاحيات والذين يرفضون هم النظام الاستبدادي وأيضاً من لديه التوجهات القوموية والإسلاموية وحسب الأيديولوجية الخاصة بهم

والنظام الفدرالي هو أفضل حل لسوريا المستقبل ،وهناك في بعض المناطق مؤيدون للنظام الفدرالي ولا نسمع صوتهم بسبب انعدام الحرية في الرأي في مناطقهم

ولدينا اهتمام بالتجربة الحالية في شرقي الفرات فهناك رغبة شعبية وبوجود استفتاء يمكن أن يكون هناك نظام فدرالي ويجب أن يكون هناك دعوة الى حقوق المواطن وليس حقوق القوميات في الفدرالية أي توسيع الصلاحيات .

أ. مروان شكرو :لم يكن في سوريا أحزاب وطنية بل أحزاب مرتبطة وعابرة

المطلوب إنهاء المركزية والبقاء على الدولة

لان المركزية كانت فاشلة فالسلطات العسكرية والدينية لا يتنازلون

والفدرالية حتى الان غير واضحة ولابد من دستور جديد يحفظ حقوق الجميع

أ.بشير سعدي :أعتقد الفدرالية تؤدي الى التقسيم وهناك تجارب تاريخية مثل (الاتحاد السوفياتي -يوغسلافية )

ولكن لا يوجد مشكلة في النظام الفدرالي اذا كان هناك رضا وموافقة من الشعب والتشكيك في طرح هكذا نظام لان ثقافتنا عودتنا على نظريات المؤامرة وسبب رفض الفدرالية فبوجود النظام المركزي يحافظون على حكمهم .

أ.نايف جبيرو :الفدرالية يعني الاتحاد الإرادي وأحياناً رفض هذا النظام بسبب ثقافتنا ووعينا فهي لا تؤدي الى التقسيم وهي بديل للاستبداد والتقسيم وتجارب العالم مع النظام الفدرالي غنية جداً وهي دول متقدمة جداً ولَم تؤدي الى التقسيم

وعدم وجود نظام بديل عن المركزية يعني استمرار في الفوضى الحالية ومناطق نفوذ الجماعات والدول .

أ.فصال الحسين :هناك في سوريا عدة دول متداخلة و 800 نقطة احتلال لذل الطرح الفدرالي سابق لأوانه ،يجب أولاً التخلص من الاحتلال ثم نبحث في نظام الحكم

أ.الياس :الدولة الفيدرالية هي مجموعة من الشعوب( المكونات ) تسعى إلى الوحدة

الدولة الموحدة التي تسعى إلى الفيدرالية فهي شعب (مكونات) يتراجع إلى الوراء يؤدي حدوث تصدعات وبالتالي تتجه نحو التفرقة

اما مصطلح الفيدرالية تؤدي إلى التقسيم يعود إلى مدى جدية تطبيقه حسب الدستور الذي وضع اساسا لها اي أن الفيدرالية لا يؤدي إلى التقسيم طالما يتم الالتزام بمواد الدستور الذي استفتي عليه من جانب الحكومة المركزية إلا أنه يؤدي إلى التقسيم في حال تعنت الحكومة المركزية في تطبيق المواد الدستورية المتعلقة بذلك الإقليم حيث يؤدي إلى اتخاذ إجراءات احادية من جانبه تفضي بالنتيجة إلى التقسيم

عدم توجه الدول في الشرق الأوسط باتجاه الفيدرالية يعود إلى شكل النظام السياسي في تلك الدولة والذي يحافظ عليه ويحميه دستور ذلك النظام

الحل الأمثل في سوريا هو الفيدرالية والذي يحمي المكونات طالما يتم الحفاظ على تطبيق مواد الدستور وخاصة من جانب الحكومة المركزية

أ.رياض أحمد :من خصائص الفدرالية :الوحدة والسيادة واستقلالية الأقاليم

الفدرالية لا تؤدي الى التقسيم وهي عملية سياسية تقوي الدولة ولا تضعفها وهي آلية للاتحاد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*