العشائرية والقبلية في حلقة نقاشية لمنتدى الإصلاح والتغيير

بتاريخ ٣ \٧\٢٠٢١ وبمشاركة لفيف من المثقفين والسياسيين وعدد من الفعاليات المدنية عقد منتدى الإصلاح والتغيير بمدينة القامشلي حلقة نقاشية بعنوان “العشائرية والقبلية في موازين المعارضة والنظام”

ناقش الحضور ظاهرة العشائرية والقبائلية والأسباب التي ادت لظهورها في اطار تنظيمي على شكل مجالس وروابط والاعلان عن مواقف سياسية اضافة إلى الدور الذي يمكن أن تؤديها القبلية و العشائرية في حل المسالة السورية ومدى انسجامها مع النظام الديمقراطي التعددي المنشود .

أدار الحلقة كل من (فيروشاه عبدالرحمن، كاظم خليفة)

مداخلات الحضور :

أ.عامر الهلوش:يجب التمييز والتفريق بين العشائر والعشائرية فالعشائرية نهج ويريد الحصول على حق يراه دون وجه حق وعندما خرج الشعب السوري ونادى واحد  واحد  الشعب السوري واحد كان ضد فكرة العشائرية ولايمكن لأصحاب الأفكار والإدارة والسلطة بفكرة العشائرية أن تنجح والعرب فشلوا بسبب عدم وجود تنظيم يحتضنهم ووجود تنازع عشائري

والعشائرية لن تجدي نفعاً في الوصول الى حل في سوريا لان العشائرية مرض لا يوجد فيها تنظيم ولا إدارة ولا سياسة

أ.بسمان العساف :المجتمع السوري مجتمع قبلي والقبلية والعشائرية موجودة وحاضرة تاريخياً وفي مختلف المراحل ودائماً كانتاستغلال للخزان البشري والتجربة أثبتت بأن العشائرية لا تصلح للعمل السياسي

وأرى أن دور العشيرة لا يعزز السلم الاهلي

أ.نايف جبيرو :هناك تطور تاريخي للقبيلة والعشائرية وقد ظهر لها دور ما بسبب ضعف العمل السياسي المدني والافتقار للحلول والسلبية التي تظهر هي التثقف بالثقافة العشائرية  لذلك لا يمكن للعشائرية أن تجلب أي حل للمعضلة السورية

أ.عبد ابو سليمان :تاريخياً العشائرية في سورية بنى اجتماعية تقليدية تعود جذورها الى ما قبل الدولة السورية وقد قوض دورها سياسياً من خلال الاعتماد على شخصيات هشة على الصعيد الشخصي ووسط العشيرة ومثلت تمثيل شكلي على حساب التمثيل السياسي ولكن في فترة الحرب السورية وبسبب غياب مؤسسات الدولة القيام بوظائفها وخاصة المؤسسة القضائية  برزت البنى الاجتماعية التقليدية ومنها العشائرية وخاصة في المنطقة الشمالية والشرقية (دير الزُّور والحسكة والرقة و ريف حلب )

كما برزدور العشائر بسبب الفشل السياس للنظام والمعارضة أيضاً وتم تمثيلها في العديد من المجالس والهيئات لدى المعارضة والنظام وقسد حتى وصلت الى حد تشيّع بعض العشائر

والحل يكمن في دولة القانون والمواطنة

ولابد من التعامل مع مختلف الجهات من قبل العشائر بناءً على برامجها السياسية ولا مانع من الاستفادة من دور العشائر في مناطق الصراعات المحلية

أ.شفان ابراهيم :لايمكن النظر الى قضية العشائر بعين الاستهداف أبداً،فالعشائر الكردية كان لها دور وازن في الحركة السياسية الكردية ولا يزال وضبط للحركة الاجتماعية

وعادة ما يعود الشخص الى عشيرته كلما شعر بالضغط اذا وجد خلل في الوضع الأمني

والوعي العشائري الكردي يختلف عن الوعي العشائري العربي بسبب وجود الاحزاب السياسية وانخراطهم فيها

وهناك مفارقة فنجد من يتهم الكرد في كردستان العراق بأنهم عشائريين ففي كردستان العراق انتقلوا بعد مائة عام الى مفهوم الدولة بينما لاحظنا بأن المناطق السنية العربية كان مرتع خصب للارهاب (داعش)اما في سوريا فالبرغم من التجاور والاختلاط العربي والكردي رأينا الشباب الكرد ضمن البيشمركة واليبكة في حين أنّ قسماً من الشباب العرب غُرّر بهم وانضموا الى صفوف داعش وجبهة النصرة

درجة الوعي لدى العشائر الكردية كانت  أفضل من العشائر العربية .

أ.أكرم حسين : هناك فرق بين العشيرة والعشائرية ويلجأ الناس الى التجمعات الكبيرة عند وجود فراغ أمني وبسبب التصحر السياسي العربي لجؤوا الى العشائرية فالمجتمع العربي مرتبط بالسلطة وتظهر العشائرية عندما تتول الى تعصب على الهوية وغياب مؤسسات الدولة

أ.عبدالباري احمه: العشيرة والقبيلة كانت موجودة ولكن الناس تطورت وتجاوزت افكار العشيرة وكان يجب دعم العشائر من قبل الدولة ورفع سويتهم السياسية والثقافية

أ.لقمان يوسف :وجدت العشائرية تاريخياًودائماً تظهر في وقت الفراغ السياسي وللحماية من الأخطار  لتكون العشيرة مصدر أمن لأعضائها

أ.ألياس:العشائرية والقبلية لاتشكل ارتداد للعمل السياسي فهي تنظيم اجتماعي تحمل في جوهرها من العادات والقيم تساند العمل السياسي لذلك لا يعامل كاساس حزب الذي هو تنظيم سياسي تسعى للوصول الى الحكم

اما ظهورها بشكل اقوى اما لحاجة الفرد في الانطواء تحت عباءة العشيرة ومن وراءها شيخه او لحاجة القوى الحاكمة الى  استثمار العشائرية وزجها في معاركها ولمصالحها وخاصة من خلال الكتلة البشرية التي تنتمي اليها

اما الحل فهو ظهور نخب سياسية تواكب المرحلة وايجاد ارتباط بينها على اساس تنظيم سياسي تنسجم مع النظام الديقراطي التعددي المنشود

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*