الدكتور عبداللطيف عمر المحيمد يحاضر عن التسامح في الإسلام في منتدى إلاصلاح والتغيير

  1. منتدى الاصلاح والتغيير يستضيف /الدكتور عبداللطيف عمر المحيمد / دكتوراه في الفلسفة والدراسات الإسلامية وعلم الكلام

في مدينة القامشلي /الاثنين 27حزيران2022 بإلقائه محاضرة بعنوان (التسامح في الاسلام )

 

*المحاضرة :

 

لموضوع التسامح أهمية كبيرة لتعلقه في الواقع الاجتماعي والثقافي والديني لمجتمعاتنا التي نعيش فيها…

في رحلة تحرير محل النزاع في مصطلح التسامح لابد من الإشارة إلى التسامح لا يعني التنازل عن العقيدة والشريعة، ولا يعني الذوبان، أو تذويب الأديان في دين واحد بحيث تزول الفوارق والتمايزات بينها.. وإنما يعني الاحترام والتعايش.. كما أن مصطلح التسامح إنما يكون للآخر المسالم لا المحارب، أما المحارب والمعتدي فلا تسامح معه، كما يحدث تماما في فلسطين المحتلة، حيث يقوم المسلمون والمسيحيون بالدفاع عن أنفسهم في وجه الكيان الصهيوني..

وهذا المعنى موجود في القرآن الكريم كما في قوله تعالى حيث بيّن أصل الناس الواحد: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)..

وقال تعالى مبينا علاقة العفو والصفح بين المسلمين وغيرهم: (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم، من بعد ما تبيّن لهم الحق فاعفوا واصفحوا)..

كما بين الله تعالى أن الأصل بعلاقة الدولة الإسلامية بغيرها السلم لا الحرب فقال تعال: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة)..

وغيرها من الآيات الكثيرة..

كما أن الإحسان إلى ارباب الديانات الأخرى هو وصية النبي صلى الله عليه وسلم.. حيث قال: (من آذى ذميا فقد آذاني)..

ولنا في التاريخ الإسلامي أعظم مثال للتسامح، فلم يشهد العالم أرحم من الفاتحين المسلمين، كما شهد بذلك الأعداء من المستشرقين وغيرهم…

..

ولا بد من الإشارة إلى ضرورة توحيد جهود الأديان في الرد على العدو الجديد وهو الإلحاد، فالإلحاد هو أعظم خطر يهدد الأديان جميعها، فمن المهم الاستفادة من المادة العلمية التي تقدم في مواجهة الإلحاد..

ذلك أن جميع الأديان اتفقت على كثير من الأصول المشتركة كنبذ التيارات المنحرفة كالمثلية والإباحية والجندرية، وركزت على الأخلاق وحثت عليها..

*المداخلات :

وكانت هناك عدة مداخلات. اكدت في مجملها على الفرق بين التعايش السلمي والتسامح. وان هناك الكثير من الايات الصريحة التي تدعوا الى القتال وقطع الرؤوس والغزوات والتفصيل فيما بين مرحلة مكة والمدينة من الدعوة الاسلامية والتغير بحسب الظروف وان هناك عشرات الكتب عن الاديان لم يكن فيها التسامح بالشكل الذي استعرضه المحاضر كما اعتبروا بان محاربة الالحاد هو ايضا نوع من عدم التسامح في الاسلام وبقية الاديان بل يعتبر قناعات شخصية للناس وانهم احرار في اختيار معتقداتهم والالهة التي يعبدونها

كما تم التأكيد على اهمية الدقة في اختيار المصطلحات وعدم الاتكاء على المثالية والمشاعر في معالجة هذه المفاهيم. معتبرين ان المحاضرة هي دعوة وحث على التسامح . وهذا هو الجانب الايجابي في المحاضرة واشار البعض بان التعايش السلمي قبل الديانات السماوية كان افضل من مرحلة هذه الديانات التي دعت الى الوحدانية لان كل دين اعتبر نفسه ممتلكا للحقيقة وانه المفضل عند رب العالمين لذلك هذه الديانات لم تحقق ما حققته النظريات العلمية في خدمة البشرية

وقد بيّن البعض بان القرأن يفسر بطرق مختلفةوبحسب مصالح جهات حاكمة ومستبدة لذلك يستغل من قبل تنظيمات ارهابية باسم الدين لترتكب افظع الجرائم بحق البشرية

بالاضافة الى مجموعة من التساؤلات التي تمحورت حول

امكانية ايجاد قراء ة جديدة لمفهوم التسامح في ظل التطورات وماتوصل اليه العالم من حضارة

وهل يمكن تطبيق ايات كتبت منذ خمسة قرون على الواقع الحالي

ام لابد من تطوير ثقافة التسامح فجميع من يمارسون الارهاب يضعون بعض الايات القرأنية كشعار لاعمالهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*