البلاغ الصادر عن اجتماع المنسقية العامة لحركة الاصلاح الكردي. سوريا

13

البلاغ الصادر عن اجتماع المنسقية العامة لحركة الاصلاح الكردي. سوريا

 

بتاريخ 13 ايار 2023 عقدت المنسقية العامة لحركة الاصلاح الكردي – سوريا اجتماعها الاعتيادي في مدينة قامشلو، وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وحرية سوريا ، بدأ الاجتماع بمناقشة جدول عمله وكان من أهم ما جاء فيه :

استعراض المستجدات السياسية على الساحة الدولية والإقليمية وانعكاساتها على الوضع السوري العام، وركود العملية السياسية المنشودة في إيجاد حل للمسألة السورية، وتعنت النظام السوري ومحاولاته لإجهاض أية عملية تفضي إلى حل سياسي وفق القرارات الدولية ذات الشان. وفي هذا الإطار، ناقش أعضاء المنسقية العامة قرار الجامعة العربية بعودة النظام السوري إليها ، وإعادة العلاقات معه بعد انقطاع دام لأكثر من إثنتي عشرة سنة. ورأى المجتمعون بأن الأسباب التي دفعت بالجامعة العربية إلى تجميد عضوية النظام لازالت قائمة ، بل إن الأوضاع قد ازدادت اكثر سوء ، وأكد المجتمعون على أهمية دور الدول العربية وما يمكن أن تقوم بها من مساعي في انتفاء تلك الأسباب التي دفعتها إلى تجميد عضوية النظام ، حيث قرارها بالوقوف مع الشعب السوري منذ بدايات الثورة ونتيجة لما تعرض له السوريون من قتل وقمع وتهجير إثر دعوتهم إلى الحياة الحرة الكريمة في ظل نظام استبدادي مارس كل أشكال الظلم . ورأى المجتمعون، أن قرار الجامعة العربية يجب أن يخدم مصلحة الشعب السوري والتي تتقاطع مع مصالح الدول العربية في المساهمة لتحريك مسار الحل السياسي بالاستناد على القرارت الدولية وخاصة القرار 2254 ،الذي يعتبر أساساً في إيجاد أي حل شامل للأزمة السورية . كما دعا المجتمعون إلى تطوير وتفعيل عمل جبهة السلام والحرية واعتمادها من المنصات الرئيسية في العملية السياسية لما لها من أهمية تعبّر عن مصالح الشعب السوري بكل مكوناته وما يمكن أن تقوم به من دور في هذا الاطار .

وحول الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية وأهميتها في هذه المرحلة التاريخية، رأى المجتمعون أن الأهم هو أن تنتج هذه الانتخابات نظاماً ديمقراطياً يساهم في إيجاد حل سلمي للقضية الكردية في تركيا ، والاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكردي، ويحترم سيادة دول الجوار وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتعزيز علاقات حسن الجوار بما يخدم الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة. وأكد على أهمية تطوير النضال الكردي في تركيا ووحدة موقف أحزابه في المرحلة القادمة. وحول المساعي التركية لإعادة العلاقة مع النظام السوري عبر مجموعة استانة، أكد المجتمعون على أهمية الاستقرار في المنطقة، وأن الحلول الثنائية لن تفضي إلى حل المسألة السورية بقدر ما تزيدها تعقيداً .

في كردستان العراق، رأى المجتمعون ، أن إقليم كردستان وما حققه من مكتسبات دستورية في جمهورية العراق الفيدرالية، هو إنجاز تاريخي على المستوى الوطني والقومي الكردي ، و لابد من بذل كل الجهود لحمايته وتطوير تجربته النضالية بتلاحم كافة القوى ، ونبذ كل ما يسيئ الى هذا الإنجاز الذي تحقق بتضحيات ودماء البيشمركة الأبطال وحكمة فخامة الرئيس مسعود البرزاني في قيادة المشروع القومي . كما تناول المجتمعون الأوضاع في كردستان ايران وما يتعرض له الشعب الكردي هناك من ظلم وقمع على يد نظام الملالي مؤكدين على أهمية وحدة الحركة الكردية في ايران ونضالها من أجل الديمقراطية والحقوق القومية للشعب الكردي.

تناول الاجتماع مطولاً وضع المجلس الوطني الكردي وسبل تطويره وتفعيله، مؤكداً على أنه الإطار الأمثل للدفاع عن قضية الشعب الكردي في سوريا، ورأى أن العمل المؤسساتي واختيار الكفاءات في هيكلة المجلس وترسيخ التشاركية في العمل يساهم في تقوية الدور المنوط به. كما أكد المجتمعون على أهمية وحدة الموقف الكردي الذي تبناه المجلس الوطني كخيار استراتيجي ولازال يعبر عن استعداده لاستئناف المفاوضات مع أحزاب الوحدة الوطنية لخدمة القضية الكردية والشعب الكردي والقضايا الوطنية في البلاد بالرغم من السياسات والاجراءات العدائية والتعسفية التي تمارسها سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي بحق كوادر المجلس الوطني الكردي ومناصريه .

ناقش الاجتماع واقع إعلام الحركة وسبل الارتقاء به إضافة الى جملة من المقترحات والقرارات في شأن تطوير التنظيم بنهج الاصلاح والشفافية والتغيير في خدمة قضية الشعب الكردي والسوري عموما .

المنسقية العامة لحركة الإصلاح الكردي- سوريا

قامشلو ١٥/أيار ٢٠٢٣

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.